ضد الرئيس

كتب في : الاثنين 15 فبراير 2016 بقلم : محمد مجاهد
عدد المشاهدات: 36117

لسنا نحن ضد الرئيس ولكن حكومة شريف إسماعيل هى من تعمل ضد الرئيس هى التى تقود البلد الى الهاوية وأقل ما يقال

عنها حكومة التخبط والإرتجالية

الرئيس دائما ماينادى برفع مستوى محدودى الدخل والحفاظ عليهم وهذه الحكومة أشعلت الأسعار نارا وجعلت من رفع

الضرائب مصدرا هاما لدخلها وأعادت للأذهان عصر جباة الضرائب هذه الحكومة التى جعلت العوام والبسطاء يصرخون

ويكابدون فى سبيل لقمة العيش حتى كاد الأمر أن يتحول بهم من محدودى الدخل الى معدومى الدخل

ومن الغريب أن تكون الحكومة التى تتولى زمام الأمور فى مصر هى حكومة بلا رؤية سياسية وبلا إحساس بالشارع

المصرى ولاتعلم أى شئ عن التنمية وعن دفع عجلة التقدم الإقتصادى وعن تشجيع الإستثمار الداخلى والخارج ولم تتعلم

الدرس من دول كانت تخلفنا تنمويا فسبقتنا بمراحل

أما عن المشاريع الموجودة حاليا فهى فقط المشاريع التى وعد بها الرئيس وأخذ على عاتقه تنفيذها

وحتى عندما أعدت الحكومة مشروع قانون الخدمة المدنية والمفروض أنه لصالح موظفى الدولة وضعت لهم السم فى العسل

كان قانونا ظاهره الرحمة وباطنه العذاب حتى أن أحد النواب قال عار علينا كبرلمان أن يمر مثل هذا القانون

هذه الحكومة التى تريد أن تضع الموظف البسيط  تحت رحمة رئيسه فى العمل وطبقا لأهوائه الشخصية وهى بذلك تخلق لنا

مئات الألوف من أولياء النعم

بماذا نفسر تصرف الحكومة بوضع حزمة جديدة من حزم رفع الأسعار قبل خطاب الرئيس فى البرلمان بأيام قليلة والذى أكد

فيه على ضرورة رفع معاناة محدودى الدخل ؟؟؟ أليست هى من أثارت جدلا فى الشارع المصرى حول شعبية الرئيس وأعطت

فرصة ذهبية للعملاء والخونة والكارهون فى الهجوم على شخص الرئيس هى من جعلت شخص مثل ممدوح حمزة يصف

الرئيس بأنه أكثر دكتاتورية من مبارك وأن عصره أسوأ من عصر مبارك وآخرين نهجوا نهج ممدوح حمزة

وآخرين إنتقدوا الرئيس فقط لإبقائه على مثل هذه الحكومة وأعياهم التفكير فى سبب ذلك

والآن وقد أصبح أمر الحكومة فى يد البرلمان فالكثيرون يعتقدون أن الأمر لن يتغير وأن التصويت سيكون لصالح إعطاء

الفرصة لهذه الحكومة وهنا يكون التساؤل أى فرصة لمثل هذه الحكومة التى لا تملك سوى الفشل فى كل المجالات

إنها بحق حكومة ضد الرئيس إتقوا الله فى مصر شعبا ووطنا

بداية الصفحة