ستنتصر ارادة الشعب بعون الله

كتب في : الثلاثاء 15 مارس 2016 بقلم : بسمة حجازى
عدد المشاهدات: 25135

من الثوابت الوطنية فى أى وطن ان تقوم قوى المعارضة الوطنية الشريفة بالهجوم على النظام المستبد والفاسد الذى يدمر الوطن ويقهر الشعب وتدعوا الى عزل النظام والدعوة الى التغيير والاصلاح ولكن مايحدث من قوى المعارضة فى مصرالتى تدعى الوطنية وتتاجر بها خلاف ذلك بتاتا فانها من خلال سياسيها واعلامها تركز الهجوم والنقد بشخص رئيس الجمهورية الذى اتى بارادة جماهيرية غير مسبوقة والاعجب والاغرب والامر المريب ان الهجوم على الرئيس السيسى لم يكن نتيجة سياسته الخاطئة بل سبق توليه الرئاسة بفترة طويلة مما يجعلنا نشكك فى مصداقية ونوايا واهداف هؤلاء خاصة وان تلك الاساليب تتفق اتفاقا كاملا مع اهداف القوى المعادية للوطن اذن انها معارضة عملية وخائنة ومغرضة تتلاقى مع من يريد ان يدمر الوطن ويسقط الدولة ومؤسساتها

واصبحت الساحة تشهد إختفاء الخطاب البنّاء مقابل شيوع النهج التحريضي وصحت مقولة البحث عن سؤال رائج على الساحة من ينتج الكراهية والعنف .. السياسي أم الإعلامي؟ او كلاهما معا -

اجيب عليه من واقع عملى ودراستى كباحثة اعلامية بالاتى :

ينتشر في اوساطنا السياسية والإعلامية خطاب ونهج تحريضي بغيض غايته خلط الاوراق بين فئات الشعب المصرى من خلال الاعلام و التصريحات السياسية التي تكون بوابة لخلق ردود الافعال في التحريض من الجانب الاخرويتكون جراء ذلك احتدام وتذمر وربما صراع اذا كانت لغة الخطاب متهورة وكريهة ، الاعلامي ليس بريئا من ايصال الامور الى ما وصلت اليه وكذلك السياسي فهو لا يتورع من قول اشياء كاذبة ومحرضة واستغلال جهل البعض وغفلتهم لتمرير ذلك الخطاب وهنا أؤكد ان ليس كل الاعلاميين يحاولون اشاعة اجواء العنف والتضليل وبأساليب مدفوعة الثمن كما يفعل البعض وأيضا ليس كل السياسيين ينحون نفس المنحى وهناك سياسيين ملتزمون بالخطاب الوطني المستقل ويعتبر الوطن هي الهوية الاسمى من كل الهويات الثانوية الاخرى ..ومن اجل تسليط الضوء على هذه الجهات ارى ان نبحث عن العوامل التى انتجت شيوع هذا الموضوع الخطير والذي يشكل قلقا مستمرا وخطرا على شتى القضايا الوطنية ومستقبل الامة المصرية لان التهاون امام تلك الظاهرة المخططة بعناية واتفاق بين قوى الشر فى الخارج والداخل يجعل شرفاء الوطن فى حالة توتر دائم غير امنيين وداخلهم هاجس داخلى الى اين ياوطن .. فلم يترك الاعداء من الداخل والخارج.. عملا أو جريمة.. إلا واقترفوها ضد الشعب وضد الوطن.. حصار اقتصادي.. وضغط مالي وعزلة تقطع رجل السياحة؟! وعدد من أفعال تمثل كل منها جريمة وطنية وخروجا علي مقدسات هذا الوطن واختياراته وحتي علي روحه وقناعاته وهل يمكن ان يخرج أحد للدفاع عنه فإذا كان هذا النوع من المجرمين "لا يطرف عين" أحد من النخب العميلة على ضابطا شريفا أو جنديا يقضي ليله ونهاره في حراسة مقدرات وممتلكات هذا الوطن وأيضا قوات الجيش والشرطة الطين تنزف دماؤهم وتسقط أجسادهم شهداء وهم يزردون علي تراب مصر في سيناء وجنوب مصر وغرب مصر ضد العصابات التي يأتون بها من كل انحاء الأرض ليهدموا ويقتلوا وينشروا الفوضي والتدمير.

هذا يجعلنى الجأ الى الشعب المصرى العظيم ان انقاذ الوطن فى يدك ويجب ان تتصدى لهؤلاء الخونة

فالسيسى لايمكنه بمفرده ان يتصدى لكل تلك الطغمة الخائنة كماقال مرارا بل يجب ان نعمل جميعا يدا واحدة وبقلب رجل واحد فالمؤامرة اخطر مما يتصور احد ولكن بعون الله وارادة الشعب سننتصر

تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر

بداية الصفحة