تحقيقات

خولة خمرى وحوار مع البروفيسور الجزائري أحمد زغب المختص في الأدب الشعبي

كتب في : الخميس 17 يونيو 2021 - 8:40 صباحاً بقلم : خولة خمرى / الجزائر


البروفيسور الجزائري أحمد زغب المختص في الأدب الشعبي يصرح: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية مسؤولية الجميع ويسعدني تقديم كامل الدعم في إطار العمل المؤسساتي لتحقيق ذلك.

في لقائه مع الصحفية خولة خمري صرح البروفيسور الجزائري أحمد زغب المختص في الأدب الشعبي والمحاضر بجامعة وادي سوف أنه يتعين على الحكومات العربية أن تولي اهتماما أكبر بالأدب الشعبي كونه يعبر عن هوية المجتمعات وتاريخها خاصة في عصرنا اليوم عصر العولمة التي لها دورا كبيرا في الفتك بالهويات لذلك يدعو البروفيسور الشباب الجزائري والعربي إلى التعرف على عالم الأدب الشعبي الذي يزخر بالعديد من القصص التاريخية التي توثق تاريخ أجدادنا هذا وللبروفيسور الجزائري العديد من الإصدارات القيمة نذكر منها: - أعلام الشعر الملحون 4 أجزاء. - مبادئ الأنثروبولوجيا 2012. - لهجة وادي سوف دراسة لسانية في ضوء علم الدلالة الحديث2012 - عمود الدخان: رواسب الآخر في الثقافة الشعبية 2015. - الفولكلور النظريةو المنهج والتطبيق.2015. - سيمياء الشعر الشفاهي.2015 - الألعاب الشعبية مقاربة أنثروبولوجية لنماذج من الألعاب.2016 - جمع دواوين الشعر الشفاهي من ذاكرة الرواة –أحمد بن عطا الله – إبراهيم بن سمينة – فاطمة منصوري-الهادي جاب الله. - أبو القاسم سعد الله كما عرفته2017 -الأرجوزة النسوية2017 -الغزوة الشفاهية قدور بو حباكة والعيد نوبلي.2016. - تحريك السواكن مجموعة مقالات في الفكر الإسلامي -أنطولوجيا الشعر الشعبي بمنطقة سوف 2020 كما تتميز رحلة البروفيسور العلمية بجانبها الإبداعي حيث له العديد من الروايات القيمة نذكر منها:

1– المقبرة البيضاء 2- سفر القضاة 3- ليلة هروب فجرة. 4– ثورة الملائكة 5- الشيطان الأزرق. وقد صرح البروفيسور الجزائري أحمد زغب الحاصل على جائزة التميز الثقافي من مديرية الثقافة لولاية الوادي 2012 قائلا : " أنا مستعد لتقديم خطط إستراتيجية بالاتفاق مع الهيئات العربية المختصة حول سبل إحياء التراث العربي ودفع الشباب العربي المبدع نحو الكتابة والتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم من خلال استغلال مختلف الوسائل الإعلامية للترويج والإشهار لهم خاصة أننا نعيش في عالم الصوشل ميديا فالشباب العربي اليوم يمتلك طاقة جبارة ونحن ملزمون بتوجيهها للحفاظ على الهوية العربية وأدبنا الثر " وذلك في إطار سلسلة برامجه ومشاريعه لهذه السنة. كما أكد البروفيسور أحمد زغب على ضرورة وعي الشباب الجزائري و العربي بمدى أهمية وسائل الإعلام الجديد التي أصبحت وجهتهم للترويج لأفكارهم وإبداعاهم ومنتجاتهم لكسب المال ونتائج ذلك على انتعاش الاقتصاد فقد أثبتت جائحة كورنا العالمية بضرورة إقامة صمام أمان تجاه النتائج المترتبة عن هذه الجائحة والبروفيسور في رؤيته الاستشرافية لعالم ما بعد كورونا أكد على أن عالم ما بعد كورونا سيشهد تغيرات جذرية وستعتمد بشكل كبير على وسائل الإعلام الجديد ودورها في إنعاش مختلف القطاعات خاصة القطاع الثقافي لذلك صرح البروفيسور قائلا: " وجب علينا الاستعداد لهذا العالم قبل فوات الأوان خاصة أن هناك العديد من الدول حققت قفزات نوعية في التقنيات الجديدة التي ظهرت وتطورت أكثر مع فترة الحجر الصحي الذي سببه فيروس كورونا كبروز تقنيات البلوك تشين التي سهلت كثيرا التعاملات بين المؤسسات وعملائها خاصة التعاملات المالية". هذا وقد دعا البروفيسور الجزائري أحمد زغب الحاصل على جائزة السنام الذهبي من المكتبة الولائية عن كتاب الأرجوزة النسوية عام2018 المؤسسات إلى ضرورة الاقتداء بالتجارب الناجحة في مجال التكفل بالشباب العربي المبدع الذي كان ولازال يثبت يوما بعد يوم أنه معطاء لأبعد الحدود مقدما خالص شكره للشباب العربي الواعي بمدى أهمية خلق الأفكار الإبداعية في دفع عجلة التنمية كما عرج على الظاهرة الجديدة التي توجه لها الشباب العربي وهي التجارة الالكترونية التي نمت بشكل كبير في ظل جائحة كورونا حيث ثمن البروفيسور ذلك كثيرا مشيدا بمدى وعي الشباب العربي بأهمية الاستعداد للمتغيرات الثقافية والاقتصادية القادمة. كما أن البروفيسور رغم تقاعده من مهنة التعليم الجامعي إلا أنه لا يزال يواصل رحلة البحث العلمي والتأليف في مجالات عديدة حيث لديه العديد من المشاريع التي هي قيد الانجاز حاليا نذكر منها: - حكايات لويزة بنت عمارالحكاية الشعبية النسوية - القراءة الأنثروبولوجية تحت الطبع دار الكتاب العربي. - الطبيعة والثقافة في بلاد الطوارق. -الهوية والثقافة - الحب والحرب في الشعر الشفاهي قراءة أنثروبولوجية في ديوان العربي بن عناد1874-1914. تحت الطبع دار سامي للطباعة والنشر - المكتة الشعبية والأنساق الثقافية : انتهاك المحظور وفضح المستور. - معجم الألفاظ الأمازيغية في لهجة وادي سوف العربية وكما صرح البروفيسور الجزائري أحمد زغب الحاصل على الدرع الثقافي من مديرية الثقافة لولاية ورقلة في نهاية حديثه بأنه مستعد لقبول دعوة أي مؤسسة تود منه توضيح بعض الإشكاليات المتعلقة بسبل بعث الأدب الشعبي في الوطن العربي وسبل الحفاظ على تراثنا العربي الذي يعتبر أساس هويتنا العربية والإسلامية وكذلك سبل الاستفادة من التطورات الأخيرة التي وصلت لها الدول في طرق الحفاظ على الهوية من الاندثار كاستغلال وسائل الإعلام المختلفة في نشر التوعية بمدى أهمية التراث الشعبي، وقد وعد البروفيسور الطلبة المتعطشين لمعرفة سبل نشر ثقافة الكتابة الإبداعية الإدارية أنه سيقدم المزيد من المحاضرات حول هذه القضايا المثيرة للجدل وغيرها من القضايا المهمة والحساسة وذلك في قادم الأيام

************************ 

بقلم الأستاذة خولة خمري صحفية وباحثة أكاديمية في قضايا حوار الحضارات والأديان [email protected]

بداية الصفحة