تحقيقات

الناشطة الاجتماعية الجزائرية الأستاذة عائشة عبد المجيب تصرح: أدعو الحكومات العربية إلى الاهتمام بالطاقات الشابة المبدعة لتجنب هجرة الأدمغة.

كتب في : الاثنين 11 اكتوبر 2021 - 8:21 مساءً بقلم : خوله خمرى / الجزائر

 

في لقائها مع الصحفية خولة خمري

صرحت الباحثة الجزائرية بجامعة كاريزما البريطانية والمختصة في النقد المعاصر عائشة عبد المجيب أنه يتعين على الحكومات العربية أن تولي اهتماما أكبر بالعلوم الانسانية والنقد بشكل خاص كونها المصدر الأساسي في الحفاظ على المجتمع وهويته خاصة في عصرنا اليوم عصر العولمة التي لها دورا كبيرا في الفتك بالهويات لذلك تدعو الباحثة الشباب الجزائري والعربي إلى التعرف على الدراسات النقدية ومناهجها المختلفة هذا العلم المهم في عصرنا اليوم كونه ينمي روح النقد في الذات الإنسانية وتعتبر المصدر الأول لمعالجة الآفات الاجتماعية وتلاشيها فهي المفتاح السحري لتماسك المجتمعات هذا وللباحثة الجزائرية عائشة عبد المجيد العديد من الإصدارات القيمة والمتنوعة بين شعر وقصص وحتى أعمال تلفزيونية فالباحثة لديها عشر مجموعات شعرية تحت الطبع منها عطرك خنجري وقد صرحت الشاعرة الجزائرية عائشة عبد المجيب قائلة: " أنا مستعدة لتقديم خطط إستراتيجية بالاتفاق مع الهيئات العربية المختصة حول تطوير المؤسسات التربوية ودفع الشباب العربي المبدع نحو تفجير طاقاتهم الإبداعية وتنمية سبل وطرق جديدة للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم من خلال استغلال مختلف الوسائل الإعلامية للترويج والإشهار لهم خاصة أننا نعيش في عالم الصوشل ميديا فالشباب العربي اليوم يمتلك طاقة جبارة ونحن ملزمون بتوجيهها للحفاظ على الهوية العربية وشبابنا من أي آفة اجتماعية قد تلحق به" وذلك في إطار سلسلة برامجها ومشاريعها لهذه السنة. كما أكدت الباحثة على ضرورة وعي الشباب الجزائري والعربي بمدى أهمية وسائل الإعلام الجديد التي أصبحت وجهتهم للترويج لأفكارهم وإبداعاهم ومنتجاتهم لكسب المال ونتائج ذلك على انتعاش الاقتصاد فقد أثبتت جائحة كورنا العالمية بضرورة إقامة صمام أمان تجاه النتائج المترتبة عن هذه الجائحة والباحثة في رؤيتها الإستشرافية لعالم ما بعد كورونا أكدت على أن عالم ما بعد كورونا سيشهد تغيرات جذرية وستعتمد بشكل كبير على وسائل الإعلام الجديد ودورها في إنعاش مختلف القطاعات خاصة القطاع الثقافي لذلك صرحت الدكتورة قائلة: " وجب علينا الاستعداد لهذا العالم قبل فوات الأوان خاصة أن هناك العديد من الدول حققت قفزات نوعية في التقنيات الجديدة التي ظهرت وتطورت أكثر مع فترة الحجر الصحي الذي سببه فيروس كورونا كبروز تقنيات البلوك تشين التي سهلت كثيرا التعاملات بين المؤسسات وعملائها خاصة التعاملات المالية". هذا وقد دعت الباحث الجزائرية عائشة عبد المجيب المؤسسات الجزائرية والعربية إلى ضرورة الاقتداء بالتجارب الناجحة في مجال التكفل بالشباب العربي المبدع الذي كان ولازال يثبت يوما بعد يوم أنه معطاء لأبعد الحدود مقدمة خالص شكرها للشباب العربي الواعي بمدى أهمية خلق الأفكار الإبداعية في دفع عجلة التنمية وهذا لا يكون كما أكدت القاصة إلا بالتكفل التربوي الناجح و التوجيه الجيد نحو الإبداع كما عرجت على الظاهرة الجديدة التي توجه لها الشباب العربي وهي التجارة الالكترونية التي نمت بشكل كبير في ظل جائحة كورونا حيث ثمنت الناشطة الاجتماعية عائشة عبد المجيب ذلك كثيرا مشيدة بمدى وعي الشباب العربي بأهمية الاستعداد للمتغيرات الثقافية والاقتصادية القادمة معتبرة هذه الظاهرة ظاهرة تربوية واجتماعية جد صحية. هذا وللباحثة الجزائرية عائشة عبد المجيب نشاطات أخرى جد متميزة حيث عالجت فيها العديد من القضايا مقدمة فيها الكثير من الأفكار التربوية الجديدة نذكر منها: عشرة مجموعات قصصية منها إلى جفون الأصيل وكتب خاصة بأدب الطفل منها مائة وأربعون قصة موجهة للأطفال إضافة لرواية أجفان تحت المقصلة إضافة لنشاطاتها في عالم التنمية البشرية منها بقعة النور وأكاديمية بعنوان الموروث السردي في قصص سناء الشعلان إضافة لكل هذا فالباحثة لديها نشاطاتها الاجتماعية حيث أنها رئيسة جمعية صناع المجد الشبابية التي تعمل من خلالها على تحقيق التنمية الاجتماعية وتشجيع الشباب على العمل التطوعي والتي أنجزت من خلالها 2700 نشاط منها جلسات علاجية جلسات تجميل وتوزيع أضاحي العيد وتوزيع الأدوات المدرسية تشوير العروس ودروس دعم للتلاميذ وبرنامج إعداد القادة وبرامج تدريبية كثيرة كما أن الباحثة متحصلة على مائة وعشرة شهادة في الطبخ الحلاقة تجميل أفرشة صناعة الفخار وتصميم الأزياء وغيرها هذا وتتميز الباحثة بنشاط آخر جد رائع فهي مصممة أدوات مدرسية ومصممة أثاث مصممة أزياء وارسم الرسوم المتحركة وأقوم بالدوبلاج أصمم الأحذية مصممة أواني ومتحصلة على شهادة في الماكياج والخبازة كما أنها رسامة لديها العديد من اللوحات طور الانجاز وأخيرا فالباحثة مقدمة برنامج سفينة نوح ومتحصلة على المستوى الأول في اللغة التركية والايطالية والبرتغالية. كما صرحت الخبيرة التربوية الجزائرية عائشة عبد المجيب في نهاية حديثها بأنها مستعدة لقبول دعوة أي مؤسسة تود منها توضيح بعض الإشكاليات المتعلقة بسبل بعث الدراسات النقدية ونشر ثقافة الإبداع وسبل وتطبيق ذلك على أرض الميدان في الوطن العربي وسبل الحفاظ على شبابنا من الآفات الاجتماعية وفق مناهج تربوية على أعلى مستوى هذا الشباب العربي الذي لا يقل إبداعا عن نظيره الغربي لذلك أكدت الباحثة أنها كخبيرة تربوية واجتماعية مستعدة لتقديم يد العون لمختلف المؤسسات العربية لدفع الشباب نحو الإبداع كما أكدت على ضرورة الاستفادة من التطورات الأخيرة التي وصلت لها الدول في طرق التكفل بالمواهب الشابة ومحاربة الظواهر الاجتماعية التي باتت تنخر مجتمعاتنا العربية و الإسلامية وهو ما يحتم علينا نحن كمختصين ضرورة دق ناقوس الخطر والمسارعة نحو معالجة هذه الظواهر وذلك لمدى خطورتها على الهوية كما دعت الخبيرة التربوية إلى ضرورة استغلال وسائل الإعلام المختلفة في نشر التوعية بمدى أهمية خطورة الظواهر الاجتماعية الجديدة وحماية الشباب من الانجرار خلفها، وقد وعدت الناشطة الاجتماعية عائشة عبد المجيب الطلبة المتعطشين لمعرفة سبل نشر ثقافة الإبداعي والابتكار أنها ستقدم المزيد من المحاضرات حول هذه القضايا المثيرة للجدل وغيرها من القضايا المهمة والحساسة وذلك في قادم الأيام.

بداية الصفحة