أخبار مصر

جبر والشوربجي وسلامة يشاركون في تشييع جثمان الكاتب الصحفي ياسر رزق بمسجد المشير / صور

كتب في : الخميس 27 يناير 2022 - 12:40 مساءً بقلم : نادر مجاهد

 

وصل إلى مسجد المشير قبل قليل الكاتب كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام والمهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة والكاتب عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، للمشاركة في تشييع جثمان الكاتب الصحفي ياسر رزق بمسجد المشير بمنطقة التجمع الخامس.

الفقيد وافته المنية أمس عن عمر يناهز 57 عاما بعد رحلة عطاء في الصحافة مصرية استمرت 30 عاما تولى خلالها العديد من المواقع حتى وصل إلى رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم الأسبق.

 

جانب من تشييع جثمان الكاتب الصحفي ياسر رزق

 

جانب من تشييع جثمان الكاتب الصحفي ياسر رزق

 

ولد ياسر رزق في محافظة الإسماعيلية عام 1965، وتخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1986، بدأ ياسر رزق عمله الصحفي في مؤسسة أخبار اليوم لمدة 30 عامًا، وذلك منذ أن كان طالبًا في السنة الأولى بكلية الإعلام التي تخرج فيها عام 1986، حيث تنقل بين أقسام متعددة لصحيفة «الأخبار»، قبل أن يعمل محررًا عسكريًا، ثم مندوبًا للصحيفة في رئاسة الجمهورية حتى 2005، وهو العام الذي شهد توليه، ولأول مرة، منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون الحكومية أيضا

بعد 6 سنوات قضاها في إدارة شئون المجلة الصادرة عن «ماسبيرو»، عاد «رزق» إلى مؤسسة أخبار اليوم مرة أخرى، لكن كرئيس لتحرير صحيفتها اليومية، وذلك في 18 يناير 2011، أي قبل نحو أسبوع من اندلاع ثورة «25 يناير»، واستمر في قيادة العمل بها بنجاح تمكن خلالها من رفع توزيعها، حتى تمت «الإطاحة» به من رئاسة تحريرها، على يد المجلس الأعلى للصحافة، الذي كان له صبغة «إخوانية»، آنذاك.

 

جانب من تشييع جثمان الكاتب الصحفي ياسر رزق

 

جانب من تشييع جثمان الكاتب الصحفي ياسر رزق

 

للمرة الأولى بعيدًا عن كنف الصحافة الحكومية، انتقل ياسر رزق إلى الصحافة الخاصة والمستقلة، بعد اختياره من قِبل مجلس أمناء مؤسسة «المصري اليوم» في 22 أغسطس 2012، رئيسًا لتحرير صحيفتها اليومية، ليستمر على مقعد رئاسة تحريرها لمدة سنة و3 أشهر، حتى عاد «رزق»، لبيته مرة أخرى، لكن هذه المرة رئيسًا لمجلس إدارة أخبار اليوم.

ويعد الراحل ياسر رزق من أبرز وأشهر الصحفيين في مصر والعالم العربي وصدر له قبل وفاته بأيام كتاب (سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص) والذي يتضمن رصدًا دقيقًا وموضوعيًا لأحداث حقبة هي الأصعب في تاريخ مصر الحديث، منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013، ومعلومات ومواقف يُكشف عنها للمرة الأولى ويرويها الكاتب من موقع الشاهد بحكم عمله الصحفي وقربه وصلاته الوثيقة بدوائر صناعة القرار إبان تلك الفترة الحرجة من تاريخ البلاد.

 

بداية الصفحة