عالم

مادورو وغوايدو.. صراع 'مستعر' لاستقطاب جيش فنزويلا

كتب في : الاثنين 28 يناير 2019 - 3:09 صباحاً بقلم : منى مجاهد

جدد زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، دعوته للجيش الفنزويلي التخلي عن حكومة نيكولاس مادورو الاشتراكية، عقب القداس الذي أقيم لتأبين أكثر من 24 مدنيا قتلوا في مظاهرات مناهضة للحكومة، في حين شهد مادورو عرضا عسكريا.

 

واحتشدت كاميرات التلفزيون حول غوايدو لدى خروجه من كنيسة كاثوليكية، الأحد، وقال إنه سيمضي قدما في خططه لتشكيل حكومة انتقالية في فنزويلا يقودها هو وأعضاء الجمعية الوطنية.

 

وقام أنصار المعارضة بزيارات إلى القواعد العسكرية في أنحاء فنزويلا صباح اليوم، حيث سلموا الجنود نسخا من قانون العفو، الذي أصدرته الجمعية الوطنية، وقام بعض القادة العسكريين بتمزيق هذه المنشورات، ولم ترد تقارير عن وقوع أي أعمال عنف.

مادورو يشهد عرضا عسكريا

 

في هذه الأثناء، شهد رئيس فنزويلا عرضا عسكريا لعتاد روسي، الأحد، وسط إطلاق نيران المدفعية المضادة للطائرات وقذائف الدبابات على جانب أحد التلال لاستعراض القوة العسكرية والولاء له في مواجهة مهلة دولية للدعوة لإجراء انتخابات جديدة.

 

ويواجه مادورو (56 عاما) تحديا لم يسبق له مثيل لسلطته بعد أن أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو (35 عاما) نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد على أساس أن فوز مادورو بولاية ثانية تم بالتزوير.

 

وفي وقت سابق، شاهد مادورو وبجواره وزير الدفاع، فلاديمير بادرينو، في قاعدة باراماكاي العسكرية مجموعة من الجنود تطلق دفعات من القذائف الصاروخية ونيران المدافع المضادة للطائرات وقذائف الدبابات على أهداف على جانب أحد التلال، مما أدى إلى تصاعد سحب من الغبار في القاعدة.

 

وقال مادورو إن العرض يظهر للعالم أنه يحظى بدعم الجيش وإن القوات المسلحة الفنزويلية مستعدة للدفاع عن البلاد.

 

ويقول مادورو إن غوايدو يشارك في محاولة انقلاب يديرها المستشارون المتشددون للرئيس الأميركي في مجال السياسة.

 

وأضاف بعد انقشاع الغبار عن القاعدة: "لا أحد يحترم الضعفاء أو الجبناء أو الخونة. ما يحترم في هذا العالم هو الشجاعة والقوة".

 

وتابع: "لا ينبغي لأحد أن يفكر حتى في أن يطأ على هذه الأرض المقدسة. فنزويلا تريد السلام.. ولتحقيق السلام علينا أن نكون مستعدين".

 

ومن المقرر أن يجري الجيش تدريبات عسكرية أوسع نطاقا خلال الفترة من 10 إلى 15 فبراير، ووصف مادورو التدريبات بأنها "الأهم في تاريخ فنزويلا".

 

وتزامن استعراض القوة مع حملة دعاية للحكومة على الإنترنت، وفي أعقاب انشقاق الملحق العسكري الفنزويلي لدى واشنطن، السبت.

واشنطن تحذر

 

من جانبها، حذرت الولايات المتحدة نظام الرئيس مادورو من القيام بأي عمل "ترهيبي أو عنيف" بحق المعارضة، أو البعثة الدبلوماسية الأميركية في كراكاس، مهددة بـ"رد قوي" في حال حصول ذلك.

 

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، تغريدة على تويتر: "أي ترهيب أو عنف بحق العاملين في البعثة الدبلوماسية الأميركية، أو بحق الزعيم الديمقراطي لفنزويلا خوان غوايدو، أو الجمعية الوطنية نفسها، سيعتبر اعتداء خطيرا على دولة القانون، وسيؤدي إلى رد قوي" من قبل الولايات المتحدة.

بداية الصفحة