عالم

اليونان تبحث اسم مقدونيا.. وحجب الثقة

كتب في : الأحد 17 يونيو 2018 - 1:01 صباحاً بقلم : منى مجاهد

يجتمع البرلمان اليوناني، امس، في أجواء المعركة السياسية، التي بدأت مع التوصل إلى اتفاق بين أثينا وسكوبيي على اسم مقدونيا، في جلسة سيواجه خلالها رئيس الحكومة، أليكسيس تسيبراس، مذكرة بحجب الثقة تقدمت بها المعارضة اليمينية.

 

وما لم تحدث أي مفاجأة، يتوقع أن تنجو حكومة تسيبراس، التي تتمتع بأغلبية 154 صوت من أصل 300، من التصويت على حجب الثقة، الذي يفترض أن يبدأ عند الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش.

 

لكن الأجواء السياسية تشهد توترا شديدا في البلدين، منذ الإعلان، الثلاثاء، عن الاتفاق الذي يقضي بأن يتغير اسم "جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة" إلى "مقدونيا الشمالية".

 

ودعت "لجنة الدفاع عن الصفة اليونانية لمقدونيا" إلى تظاهرة  السبت.

 

ويأمل هذا التجمع من الشخصيات تكرار التجمعات الكبيرة، التي جرت 3 مرات في أثينا وشمال اليونان منذ بدء المفاوضات في الشتاء، لكن التعبئة التي بدأت، الجمعة، لم تجمع سوى بضع مئات من الأشخاص بينهم نواب من حزب النازيين الجدد "الفجر الذهبي".

 

وأطلقت ملاحقات قضائية ضد أحد هؤلاء النواب، قسطنطين بارباروسيس، بعدما صرح أمام البرلمان أنه على الجيش اعتقال كبار مسؤولي الدولة الذين يتهمهم "بالخيانة".

 

وقدم مذكرة حجب الثقة، حزب الديمقراطية الجديد المحافظ، الذي يعتبر أن التسوية التي تم التوصل إليها تشكل "تراجعا وطنيا".

 

وقال زعيمه كيرياكوس ميتسوتاكيس في البرلمان: "لن نقسم اليونانيين من أجل توحيد" المقدونيين.

 

أما تسيبراس فقد رأى في ذلك فرصة "لتوضيح مسؤولية كل شخص حيال التاريخ"، مشددا على الطابع "الوطني" للاتفاق الذي تم التوصل إليه.

بداية الصفحة