عالم

رئيس باكستان يطالب 'طالبان' بضمان عدم استخدام الأراضى الأفغانية ضد بلاده

كتب في : الأربعاء 18 اغسطس 2021 - 5:53 صباحاً بقلم : المصرية للأخبار
قال الرئيس الباكستانى عارف علوى إن بلاده تريد ضمانا من حركة "طالبان" الأفغانية بعدم السماح باستخدام الأراضى الأفغانية ضدها كما أعطت ضمانات للصين والولايات المتحدة.
 
وأوضح علوى - فى تصريحات إعلامية نقلتها وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية فى نسختها باللغة الإنجليزية - أن باكستان تقيم الوضع فى أفغانستان حاليا وستأخذ قرارها بشأن الاعتراف بطالبان كممثل شرعى للشعب الأفغانى بعد التشاور مع عدد من الدول.
 
ووصف الرئيس الباكستانى انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان بأنه "متسرع" وقال إن باكستان أقنعت الولايات المتحدة بأن الحرب ليست حلاً للقضية الأفغانية، وأشار إلى أن إلقاء اللوم على باكستان فيما يتعلق بالوضع فى أفغانستان ليس شيء غريب إلا أن الانهيار السريع فى أفغانستان قد أظهر للعالم أن الأمر أبعد من أن تقوم الدول بدورها.
 
وأكد علوى أن باكستان تتطلع إلى استئناف السلام فى أفغانستان وهى مستعدة للقيام بدورها فى إعمارها، مشيرا إلى أن تعزيز السلام فى أفغانستان سيصب فى مصلحة باكستان، وقال إن الحكومة الباكستانية تتواصل مع الصين وروسيا والولايات المتحدة لمتابعة أجندة التنمية فى المنطقة، وأكد أن الهند تلعب دور المفسد، وحثها على عدم استخدام أى أراض أخرى ضد باكستان.

يذكرأن، أغلقت باكستان الجارة التى تقع جنوب أفغانستان، حدودها، وقال وزير الداخلية الباكستاني شيخ رشيد أحمد إن بلاده أغلقت معبر تورخم الحدودي مع أفغانستان المجاورة مع سيطرة حركة طالبان على الجانب الأفغاني من الحدود.

وترغب باكستان "أمنا واستقرارا وحلا سياسيا عبر التفاوض وليس عبر البنادق" في البلد الجار، أكدت الحكومة الباكستانية في مناسبات عدة أنه "لا حل عسكريا" في أفغانستان، بحسب تقرير فرنسى، والذى أكد أنه كثيرا ما وجه إصبع الاتهام لإسلام آباد على أنها تدعم حركة طالبان. وقال زير الخارجية، شاه محمود قريشي "سنعترف بحكومة طالبان عندما يحين الوقت المناسب".

وفى أوزباكستان التى تقع شمال أفغانستان، عززت بشكل مكثف حراسة الحدود مع قالت وزارة خارجية أوزبكستان، وقال ممثل حرس الحدود في أوزبكستان "تم اتخاذ كل التدابير الأمنية اللازمة لضمان استقرار الوضع على الحدود، وفرض التأهب بين وحدات تابعة للجيش والداخلية والحرس الوطني، في تلك المنطقة"،  كما كشفت وزارة خارجية أوزبكستان إن مجموعة من 84 عسكريا من جيش أفغانستان، عبرت الحدود إلى أوزبكستان وطلبت المساعدة.

وكشفت تقارير إلى لجوء الرئيس الأفغانى إلى دولة طاجيكستان شمال أفغانستان لكن الأخيرة نفت ذلك وقالت إن طائرة أشرف غنى لم تحط على أراضينا، وبحسب الخارجية الطاجيكية في بيان لها، إن الطائرة التي تقل الرئيس الأفغاني أشرف غني، لم تدخل المجال الجوي لطاجيكستان ولم تهبط على أراضي البلاد.

فى النهاية، ترصد البلدان الـ4 المحيطة بأفغانستان مع اختلاف عقيدتها وأيدولوجيتها مع حركة طالبان ما ستؤول إليه الأوضاع مع الجارة، وتسعى السلطات لضبط الحدود بأقصى شكل ممكن، للحيلولة دون صراعات حدودية، وموجة نزوح أفغانية كبرى قد تحدث خلال الأيام المقبلة.

بداية الصفحة