عالم

بن غفير يصدر أوامره بتفريق متظاهرين يحاصرون زوجة نتنياهو بالقوة (فيديو وصور)

كتب في : الخميس 02 مارس 2023 - 12:24 صباحاً بقلم : المصرية للأخبار

 

أصدر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أوامره بتفريق المتظاهرين الذين يحاصرون زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في صالون تجميل في تل أبيب، بالقوة.

أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم"، بأن متظاهرين حاصروا سارة نتنياهو  في أحد صالونات التجميل في تل أبيب.

وقال نتنياهو معلقا على الحادثة، إن حصار سارة في تل أبيب لا يقل خطورة عن الهجوم على سيارة فؤاد بن اليعازر، قبل أيام قليلة من اغتيال رابين.

 

وصرح بأن حصار زوجته من قبل المحتجين عمل مشين.

وأضاف أن المحتجين يواصلون تجاوز الخطوط الحمر ويحاصرون ويرعبون زوجته في تل أبيب.

وطلب من لابيد وقادة المعارضة إدانة هذا العمل كي لا يصبح نموذجا.

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، على أن حق التظاهر لا يبرر الفوضى وأن هناك خطوطا حمراء لن نسمح بتجاوزها.

وأفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنهم لن يسمحوا بخرق القانون والعنف لا في حوارة ولا في تل أبيب.

وتبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة يائير لابيد، الاتهامات ببث "الفوضى" مع تحول الاحتجاجات في تل أبيب ضد الإصلاحات القضائية المقترحة إلى أعمال عنف، يوم الأربعاء.

وشن نتنياهو هجوما على يائير لابيد حيث قال: "أتفهم أن هناك شخصا هنا ينوي خلق الفوضى اسمه يائير لبيد، الذي لم يستجب لدعواتنا للحوار، إنه يريد ببساطة إثارة أزمة حكومية ودستورية".

وأضاف: "لا أحد يريد أن ينزل بالبلاد إلى الفوضى.. لدينا مهام عظيمة ولدينا مهام مشتركة ومستقبل مشترك وحان الوقت لوقف هذه الفوضى"، وأشار نتنياهو إلى أن لابيد يريد إحداث أزمة حكم.. أزمة دستورية، وبالتالي الوصول إلى انتخابات جديدة، لقد حان الوقت لإنهاء الفوضى".

وردا على ذلك، غرد يائير لابيد قائلا: "نتنياهو، الفوضى الوحيدة هنا هي من صنع الحكومة، التي فقدت السيطرة عليها".

وأضاف "نتنياهو الذي أعطى المتفجرات لبن غفير.. كان يعلم أن ذلك سينتهي بانفجار".

وتابع قائلا: "إنني أدعو مفوض الشرطة إلى تجاهل محاولات الوزير بن غفير السياسية والخطيرة وغير المسؤولة لتسخين المنطقة أكثر.. إن المتظاهرين هم من الوطنيين الإسرائيليين وأفضل مقاتلي الجيش الإسرائيلي.. إنهم يقاتلون من أجل القيم، الحرية والعدالة والديمقراطية، دور الشرطة هو السماح لهم بالتعبير عن رأيهم والقتال من أجل البلد الذي يحبونه".

في وقت سابق الأربعاء، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إنه "يدعم الشرطة الإسرائيلية لاستخدامها الإجراءات لتفريق الفوضويين الذين قاموا بأعمال شغب وحاولوا إغلاق طرق أيالون".

 

وأضاف "طوال الصباح، كانت الشرطة صبورة للغاية مع الفوضويين، ولكن منذ اللحظة التي يكسرون فيها الحواجز ويرمونها على رجال الشرطة ويرشقونهم بالحجارة، يجب على سلطات إنفاذ القانون استخدام جميع الوسائل المتاحة لها للحفاظ على النظام العام".

وبلغت الاحتجاجات أوجها عندما نزل الإسرائيليون المعارضون للإصلاحات القضائية إلى الشوارع لبدء "يوم الاضطراب"، حيث أغلقوا طريقا مروريا رئيسيا يؤدي من تل أبيب إلى القدس.

وعرفت تل أبيب مسرح أهم التجمعات ضد الإصلاح في الأسابيع الأخيرة، حيث تحول الاحتجاج إلى عنف، في ما ردت الشرطة بإجراءات للسيطرة على الحشود شملت القنابل الصوتية والخيول وخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وبحسب السلطات، أصيب 11 متظاهرا بجروح طفيفة واعتقل 37 شخصا خلال احتجاجات يوم الأربعاء.

من ناحية اخرى اشتبكت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء مع متظاهرين خرجوا في تل أبيب ضد برنامج الإصلاح القضائي.

جاءت المظاهرات بالتزامن مع إقرار الكنيست مشروع قانون يحد من فرص عزل رئيس الوزراء، أيده 62 نائبا بقراءته الأولى فيما عارضه عشرون.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت 39 متظاهرا بسبب "أعمال شغب وعدم الامتثال لتعليمات مسؤولي الشرطة"، مشيرة إلى نقل 11 متظاهرا إلى مستشفى إيخلوف في تل أبيب.

بداية الصفحة